Cherreads

Sword of Eternity [AR] | سيف الخلود

Flighten
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
1.6k
Views
Synopsis
عام 1660، رحلة عبر الزمن تبدأ بأمل ضعيف، وتتحول إلى مغامرة ملحمية. سيخوض عمر معارك، وسيكتشف أسرارًا خفية، في عالم تتداخل فيه الأساطير مع الحقيقة. انضم إلى عمر في رحلة الخلود، واكتشف معه معنى .التضحية والحب
VIEW MORE

Chapter 1 - غصن شجرة الخوخ

- تصنيف ومعلومات -

القصة مناسبة لجمهور +18

التصنيف:

فانتازيا تاريخية ، رومانسية نفسية، فانتازيا مظلمة، مغامرة، اكشن.

تنويه هام من المؤلف:

هذه القصة هي عمل خيالي بالكامل، وأي تشابه مع أحداث أو شخصيات واقعية هو من قبيل الصدفة. تم استخدام بعض العناصر التاريخية لإثراء العالم الخيالي فقط، ولا تهدف القصة إلى تمثيل أو الإساءة إلى أي دين أو معتقد.

ضمن هذا السياق الخيالي، قد ترد بعض المصطلحات ذات الأصول الدينية، مثل كلمة "مسلم". أود التوضيح أن استخدامها في القصة يعود إلى معناها اللغوي الأصلي، أي "الخاضع أو المستسلم لأمر الله"، وليس للإشارة إلى ديانة الإسلام بشكل محدد.

- مقدمة -

"عندما تُدرك أن هناك فرصة لإعادة أحبائك، أولئك الذين صنعوا ذكريات جميلة معك؛ يتغير كل شيء. عندما تشهد موتهم، وتُغلق أجفانهم للمرة الأخيرة، يصبح الأمر أكثر إيلامًا... خاصة إذا لم يكونوا من نفس دينك، وكان كل ما يرغبون به هو لحظة واحدة للإدلاء بشهادتهم، لينتهي بهم الأمر في الجحيم. وينتهي بك الأمر شاردًا، بين لحظات لن تعود أبدًا.

هذه هي القصة التي ستأخذنا في رحلة الخلود.

تدور أحداث القصة في 1660.

؟؟؟: (وأول كلمة يقولها العالم لنا هي أن ضخ القلب هو البداية، وآخر كلمة هي أن توقف القلب هو النهاية.)

---

الفصل 1 | غصن شجرة الخوخ

طارق: تعال يا عمر، فلتَرَ هذا السيف.

عمر: ما هذا يا أبي؟

طارق: هذا السيف من أصولنا، هذا سيف يلقب بالخوبيش. آخر واحد صنعته كان مثله عندما كنت مع صديق. فلتجرب أن تحمله.

عمر: حسنًا.

(يمسك السيف)

عمر: يا الله! إنه ثقيل جدًا.

طارق: تريد تجربة صنعه معي؟

عمر: بالتأكيد.

طارق: أولًا، يجب أن تفهم أن هذا السيف تتفاوت أحجامه، لكن يجب أن يكون طوله من 50-60 سم. نحن نقوم بجعل الجزء الأمامي بهذا الشكل لجعله يكسر درع الخصوم.

عمر: ممَّ يُصنع يا أبي؟

طارق: من البرونز في البداية، والآن الحديد. في الماضي، منذ أكثر من 200 عام قبل الميلاد، لكننا ندرس السيوف. توقف استخدام هذا السيف رغم قوته…

عمر: تبدو أنك تحب السيوف، لماذا عملت حدادًا؟

طارق: إنها قصة طويلة، ليس من الجيد أن أحكيها لك إلا عندما تأتي المناسبة في المكان الذي سوف يجمعنا كلنا سويًا.

عمر: لا أعلم حقًا ما تقول، لكن أريد تجربة السيف في أقرب وقت.

(بعد الانتهاء من صنعه)

طارق: ما رأيك يا عمر؟

عمر: يا الله يا أبي، إنه رائع.

طارق: حسنًا، سوف أذيبه وأصنع شيئًا آخر لك بموارده، مثل قلادة أو أي شيء.

عمر: لا! أرغب بالاحتفاظ به معي.

طارق: سوف تؤذي نفسك إذا أبقيته معك.

عمر: لا، هذه أول مرة تصنع لي شيئًا وأنا أرغب بالاحتفاظ به.

طارق: حسنًا، لكن لن تمسكه إلى أن تكبر، وسوف تبقيه في العلية.

عمر: حسنًا.

ليلة: يا رجال، حان وقت الفطور.

(بعد مرور 3 أعوام من استخدام السيف والتدرب عليه)

(عندما تأتي مجموعة من المجرمين أمام طارق لإهانته، يقومون بمسك السيوف وكسرها وهم في استعلاء، ويكون عمر يشاهد أباه.)

؟؟؟: ما هذه الخردة؟

طارق: هذه السيوف تم صنعها للسلم، للدفاع...

(المجرم يدهس بقدمه وجه طارق ويبدأ بالنزيف، رغم هذا لا يفعل أي شيء)

(من وجه عمر الصغير، ورغم رؤية هذا الشيء، كان يبدو عليه أنه واثق أن أباه يستطيع بكل سهولة الفوز عليهم. لكن للحظة، ينظر طارق لـعمر وهو مبتسم. في تلك اللحظة، ذهب عمر ليلعب مع الجيران بالبلي)

بعد ذلك، يتم نشر خبر موت مجرم من المجرمين الذين تعدوا على طارق، والكل يرى أن طارق هو السبب. يتجمع جميع المجرمين عند بيته وهو يقول:

طارق: أنا لم أفعل له أي شيء. لقد تبت عن فعل هذه الأشياء منذ ماضٍ بعيد، وإذا كان هنالك أحد فعل هذا،

فهو سوف يكون قضاء الله.

العصابة: تمزح معنا؟ الله لن يأخذ روحه من دون أن يكون هنالك شخص يقتله.

طارق: إذًا كيف سوف يموت؟ أخبرني.

المجرم: اخرس! اخرس يا حيوان! إذا تبين أنك من قتله، سوف يتم تعليق رأسك عبرة لمن لا يعتبر، فوق منزلك.

(يرحل المجرمون ويأتي عمر)

عمر: لمَ تمزح معي؟ لمَ أنت تقوم بجعل الآخرين يظنون أنك ضعيف أو أنك قتلته؟ أنت لن تقتل، وفي نفس الوقت أنت تريهم الضعف!

طارق: فلتسمع، أنت تعلم هذا وهذا يكفي بالنسبة لي. لا يهم، لأن اليوم الذي تقوم به بخطوة لن تستطيع الرجوع فيها. لهذا، أقل خطوة لن تتوخى فيها الحذر، اسعَ لطريق غيرها على عكسي...

(بعد أكثر من يوم من المشاكل مع مجرمي المنطقة، يسمع طارق أن هنالك امرأة تموت، ويجري ليعرف من ماتت. يكتشف أنها زوجته. في تلك اللحظة، أقدم طارق ليقوم بعمل هذه الخطوة التي لن يرجع عنها. عندما مسك سيفه وعينه سوداء من الغضب ويديه التي تحتم عليه فعل شيء من ضعفه، وهو الذهاب إلى كل من في العصابة ليقوم بقتلهم واحدًا تلو الآخر، إلى أن يذهب إلى رأس هؤلاء الأشخاص في المنطقة. وهو يمسك سيفه، يأتي رجال زعيم العصابة في محاولة لقتله، لكنه يدخل بسيفه داخل معدة رئيس العصابة، وغُرست كل السيوف في داخل طارق، ولكنه لم يبكِ ولم يتذكر الخطوة التي لن يرجع فيها، التي نسي فيها ابنه.)

(عمر جالس أمام المنزل ينتظر عودتهم إلى المنزل، أيامًا وأيامًا وأيامًا... بدأ جميع الأكل الذي في المنزل بالنفاذ، وحاول أن يذهب إلى الآخرين ليطلب منهم الطعام، ولكن)

؟؟؟: طفل لعين.

؟؟؟: لمَ أعطي الطعام لطفل أبوه قاتل؟

؟؟؟: لن أتحدث مع أمثالك.

؟؟؟: اغرب عن وجهي يا طفل الحرام.

عمر: كل هذا لمَ؟ لم أفعل لكم أي شيء! بالعكس، أنا كنت ألعب مع أطفالكم، وأبي لم يقتل أحدًا، أبي لا يقتل، وأبي وأمي سوف يعودان قريبًا وسوف ترون، بالتأكيد سوف يعودون.

(حتى تبدأ الأيام بالمرور…)

عمر: نفد الأكل.

(يأخذ عمر سكينًا ويذهب إلى البحيرة في مصر. يحاول الاصطياد في أكثر من محاولة فاشلة، حتى استطاع أخيرًا اصطياد سمكة. بعدها ظل يحاول ويذهب لاصطياد الأرانب لكنه يفشل، إلى أن أتى مرة استطاع فيها قتل أرنب. عندها صار يستطيع الاعتماد على نفسه. تنتهي السنة الأولى وهو على نفس الحال، إلى أن جاء يوم، وفي وقت فراغه، كان يتعلم من بعض الكتب التي تركها أبوه لكي لا يصاب بالجنون، لدرجة أنه حفظها كاملة. بدأ بالتطور ويتعلم فهم معنى أن تكون وحيدًا من كتاب من الكتب، لكنه لم يفهم كيف، كيف يُكتب القدر وهو وحيد. وهو جالس على الأرض يفكر وينظر إلى السقف، يقرع الباب رجل في عمر الـ 28.)

؟؟؟: أهلًا يا صبي، أنا أرغب باستئجار غرفة لعدة أيام.

عمر: لن يستأجر أحد أيًا من هذه الغرف.

محمد: اسمع يا صبي، أنا اسمي محمد. سوف أعطيك المال مقابل مكان للنوم فقط. أنت تعلم أنهم لن يستطيعوا جعل رجل مثلي يعيش مع فتيات في بيوتهم، لذا أرجوك، أ موافق؟

عمر: هممم... حسنًا، لكن ستدفع لي قرشًا في كل يوم تعيش فيه هنا، ولا أقبل التأخير.

(بعد دقائق)

عمر: هنا غرفة نومك، هي غرفة والدي ووالدتي. لا تجعلها تتسخ.

محمد: هل لي بسؤال؟ أين أمك وأبوك؟

عمر: لا أعلم، لكن لم أعد أحتاجهما.

محمد: حسنًا، سوف أذهب إلى النوم. لا تقترب من أغراضي وإلا سوف أقتلك.

عمر: لا تخف، أنا لا أقترب من أشياء الآخرين.

محمد: هذا جيد لك. لا أتذكر ما يجب فعله الآن.

(يستيقظ محمد في اليوم التالي ويذهب إلى الخارج ليشاهد المدينة قبل خروجه، يرى عمر نائمًا على الأرض.)

محمد: لمَ أنت نائم على الأرض؟

عمر: "لاااا ياسمين الطعام ملك لي أنا".

محمد: استيقظ من النوم! لمَ أنت نائم إلى الآن؟

عمر: آه، نعم... ماذا؟ من أنت؟ آه، أنت محمد، ماذا تريد؟

محمد: ماذا أريد؟ هيا استيقظ. سوف أرحل لبعض الوقت، ورغبت بإيقاظك فقط لتعلم هذا وأترك عندك أغراضي.

عمر: لا، لن أكون هنا. سوف أذهب لأصطاد بعض السمك من البحيرة.

....

سيف الخلود: رحلة العهد الطويل

؟؟؟: محمد

الشعر: أسود بخصل بيضاء

العمر: 29

العين: زرقاء

الطول: 184

....

(بعد ذلك بمدة، يبدأ عمر بمراقبة محمد من بعيد قبل أن يأخذ طريقه للبحر)

؟؟؟: من يكون هذا الرجل؟

محمد: حسنًا، أنا كنت أرغب بشراء بعض البهارات والخشب وبعض الحديد.

(محل الأخشاب)

محمد: إذا تسمح؟ أرغب بشراء بعض الأخشاب.

البائع: إنها 25 مليمًا لـ 15 خشبة، وأي قطع مصنعة بسعر 45 ونفس العدد.

محمد: قل لي، من هذا الولد الذي يعيش في بيت بمفرده؟

البائع: تقصد هذا الولد؟

محمد: نعم.

البائع: قام أبوه بالذهاب لقتل عصابة، قتل 6 رجال وبعدها قاموا بقتله. وبصراحة، نحن نكره أن نرى الأطفال المشردين أو من لهم علاقة بتلك العصابات، لذلك لا نرغب بمساعدته.

محمد: وأين أمه؟

البائع: أنا لا أعلم، لكن الآن ماذا ترغب بشرائه؟

محمد: أعطني 30 خشبة.

(يترك عمر مراقبة محمد ويذهب للبحر)

(بعد رجوع محمد للمنزل، يجد عمر قد رجع أيضًا ويقوم بشوي السمك)

عمر: هل ترغب ببعض السمك؟

محمد: لمَ لا؟

(وبدأ بالأكل)

محمد: أنصت إليّ جيدًا لما سوف أقوله. أنا أتيت إلى هذه البلدة فقط لآخذ عبيدًا معي. العبيد هم أفضل صنف للتعليم.

عمر: ماذا تقول؟ لمَ؟

محمد: هم من ليس لهم ماضٍ جيد أو ذكريات، فإذا علمتهم ما يرغبون فيه، سوف يكونون الأفضل، يملكون الرغبة.

عمر: حسنًا، وماذا أيضًا؟

محمد: أريد أن آخذك معهم.

عمر: ماذا؟ لمَ قد أرغب بشيء مثل هذا؟ أنا أعيش هنا حياة جيدة، آكل ما أريد، منتهى الروعة.

محمد: أنت تعلم وأنا أعلم أنك حزين. أنا أعلم لمَ أنت تعيش وحيدًا، وأعلم أيضًا لمَ لا تكترث، لأنه صار على الموضوع سنة ولم يحدث شيء.

(عمر يبدأ بالتنفس بصعوبة)

عمر: أنا لا أرغب بالحال التي أنا عليها.

محمد: لقد رأيت السيف، إنه شبه متقن الصنع. إنه أبوك من صنعه، وأنا أعرف أنك تستطيع إذا حاولت بجد صنع مثله. سوف يكون أقوى وأفضل، وسوف تستطيع أن تكون الأفضل في المجال باسم أبيك، وهكذا سوف تجعله سعيدًا كما كان يرغب في ماضيه.

عمر: حسنًا، اسمع، أنا موافق. لم يعد عندي أي طريقة في الحياة غير الموافقة، وإلا سوف يصيبني الجنون من كل هذا.

محمد: سوف نذهب إلى اليابان بعد أسبوع من الآن. تجهز لهذه الرحلة.

عمر: بهذه السرعة؟

محمد: لا يوجد وقت كافٍ للتأخير بعد الآن.

وهنا ينتهي الفصل الأول من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.