يستيقظ عمر ليجد نفسه متكئاً على سرير.
؟؟؟: يبدو أنك استيقظت.
عمر: من أنتِ؟
؟؟؟: تم تعييني هنا لكي أراقبك إذا استيقظت. وبما أنك استيقظت، يجب أن تذهب للمملكة.
عمر: الملكة؟
(يذهب عمر ليقابلها)
هوڤا: مرحباً عمر، لقد نمت لمدة طويلة.
عمر: ماذا تقصدين؟
هوڤا: عندما كانت الحرب على مشارفها وكنا قد خسرنا، لقد مات ماس، وأنت دخلت من البوابة وقمت باستعمال سيفك وقتلتهم، ولكن في المقابل أغمي عليك.
عمر: إذاً، ماس مات.
هوڤا: لقد فعل كل ما يستطيعه.
عمر: إذاً، كم مر من الوقت؟
هوڤا: لم يمر الكثير، لكن على الأرض، أتوقع أنها مدة ليست سيئة. أقترح عليك أن ترتاح.
(يجلس عمر على صخرة بجوار عرشها)
عمر: إذاً، سوف تساعدينني؟
هوڤا: فقط انتظرني حتى أنتهي من السيطرة على الأمور، وبعدها سوف أساعدك.
عمر: حسناً، لم أتوقع هذا.
هوڤا: أنت تعرف أنني لا أستطيع ترك المدينة الآن وهي في هذه الحالة.
عمر: لا، لا، أنتِ محقة. يجب أن أرحل.
هوڤا: حسناً، قبل أن ترحل، خذ هذه.
تعويض مؤقت لأنني لن أستطيع القدوم. هذه ورقة من أوراق الانتقال، حدد أي مكان تريد أن تذهب إليه. وأيضاً، هذه من أوراق الهيبي.
عمر: شكراً. أليس هذا يعني أنكِ كنتِ تعلمين أن الغراب أمامي؟
هوڤا: علمت أنك ترغب بأن تستمع لما سوف يقوله لوحدك، لكني لم أكن أعلم أنك سوف ترحل عندما تسمع كلامه.
(يرحل عمر عن المكان)
(ويستخدم الورقة ليذهب لموقع الرئيس توم في أمريكا)
توم: مرحباً مجدداً. لم تأخذ مكافأتك على ما قدمته لنا في آخر حرب. لقد مر الكثير من الوقت، أين كنت يا ماكس؟
عمر: نادني عمر، لست في حالة جيدة لكي أكون باسم آخر. نحن في أي سنة؟
توم: ألا تعلم؟ نحن في سنة 2005.
عمر: أريد أن أذهب لأعيش في أمريكا لبعض الوقت.
توم: ماذا تقصد؟
عمر: جئت لأني أريد أن أرتاح.
توم: هل تعبت من السعي لإرجاعها؟
عمر: هل رئيس إنجلترا أخبرك؟
توم: حتى لو لم يخبرني، أنا أعرف كل شيء. هل تمزح معي؟ أنا من متحكمي الولايات المتحدة.
عمر: لا أستطيع قول شيء. أسوأ بلد مع أفضل رئيس.
توم: جيد أنك لم تكذب وتقول كلاماً غير حقيقي.
عمر: لا، أنا فعلاً كذبت، أنت أيضاً من أسوأ الرؤساء.
توم: أضحكتني. حسناً، هل أنت فعلاً تعبت من السعي خلفها؟
عمر: لا، لكن هوڤا لن تستطيع مساعدتي الآن، ولا يوجد سبب يجعلني أذهب لوحدي للقارة الثانية.
توم: من الجيد أنك لم تذهب، لوسيفر يتواجد هناك.
عمر: حقاً؟ لم أكن أعلم.
توم: يأتي لنا من حين لآخر، لأننا أسوأ دولة كما تعلم.
عمر: همم... حتى تنتهي هوڤا من عملها، سوف أرتاح أنا في لوس أنجلوس.
توم: حسناً. فيوري تعالَ، أعطني مفاتيح المنزل الذي يطل على مدينة هوليوود.
فيوري: تفضل سيدي.
توم: خذه. وهذا أيضاً 10 ملايين، حتى نعطيك باقي المبلغ. تم فتح خزنة في البنك غير ربحية لعدم أخذ الربا. 40 مليون باقي أموالك. استخدم المال، لا تأخذه كله وتقم بوضعه في منزلك. اتركه في البنك. وهذا هاتف، امسك. وأخيراً، هذا مشروب يكبر العمر.
عمر: شكراً.
(يفتح توم البوابة لمنزل عمر ويرحل عمر)
عمر: الآن، لنفعل ما جئت إليه.
(يذهب عمر لأقرب مكتبة له)
عمر: يا آنسة، أين أجد كتب شارلوك هولمز؟
؟؟؟: تريد أي إصدار؟ المانجا، أم الكتب المصورة، أم الكتب العادية؟
عمر: ماذا تقصدين؟ لم أفهم. هل تقولين إنه هناك أنواع جديدة، يا...
إيمي: سيدي، تفضل معي، سوف أريك.
عمر: ما هذه المجلة الصغيرة؟
إيمي: هذه المانجا، تكون حجماً صغيراً ولكن برسم ياباني.
عمر: إذاً، ماذا عن الكتب المصورة؟
إيمي: هذه مصنوعة هنا في أمريكا.
عمر: حسناً، سوف آخذ هذا، وهذا، وهذا.
إيمي: كيف لشخص في عمر الـ 17 أن يكون اهتمامه بهذه الكتب؟ هل معك حتى حسابهم؟
عمر: فقط قولي لي كم الحساب.
إيمي: 1200 دولار. لا أستطيع أن أقلل في السعر أكثر من هذا. هل ترى...
عمر: تفضلي، هذه 2000، ألفان.
إيمي: 700 دولار إضافية؟ هذا كثير سيدي.
عمر: لا تقلقي، مع السلامة.
إيمي: هذا أغرب ما قابلت. مع السلامة سيدي.
(يخرج عمر من المكتبة)
(يمر اليوم كله وهو يقرأ فقط، في انتظار اتصال من هوڤا)
عمر: أنا جائع، اقترب الليل. لم يضع توم أي طعام لكي آكل.
هل أقوم باستخدام الجوال وأرن عليه؟
(يحاول عمر أن يرن على توم)
عمر: همم... كيف يستعملون هذا الشيء؟
(يبدأ الهاتف بالاهتزاز)
توم: مرحباً، مرحباً.
عمر: آه، توم، أخيراً.
توم: ماذا تريد الآن يا عمر؟ هل تعرف كم الساعة الآن؟
عمر: نعم، إنها منتصف الليل.
توم: إذاً، ماذا تريد؟
عمر: كيف تحصلون على طعام هنا؟ لقد رأيت الخريطة ولا يوجد سوق في المنطقة.
توم: ألم تسمع عن شيء اسمه سوبر ماركت؟ مطعم؟ أي شيء؟
عمر: حسناً، أنا مولود في عام 1500م، كيف لي أن أعرف ما هو السوبر ماركت أو المطعم؟ لقد كنت أصطاد طعامي.
(بعد انتهاء توم من شرح ما هو المطعم والسوبر ماركت)
عمر: إذاً، أتقصد أن المطعم هو مكان نتناول فيه الأكل من دون أن نطبخه نحن، والسوبر ماركت عبارة عن سوق لكن في مكان راقٍ؟
توم: نعم، تصبح على خير.
عمر: لحظة، لحظة! هل تقصد أن السوبر ماركت مفتوح إلى الآن؟
توم: نعم، لكن استخدم المشروب الذي أعطيتك إياه، سوف يجعل وجهك مثل رجل في عمر الـ 24 لكي لا تبدو طفلاً يتجول في الليل.
عمر: حسناً، مع السلا...
(يغلق توم الخط)
عمر: لم أتوقع أنني حقير لهذه الدرجة معه حتى يغلق المكالمة في وجهي. لكن إذا كانت الكتب بهذا الكمية وبهذا المبلغ الصغير، أكيد سوف يكون نفس الموضوع على الطعام.
(ينزل عمر ليتجه لأقرب سوبر ماركت)
عمر: هذا المكان كبير جداً.
(يقف أمام الباب ويفتح بمفرده)
عمر: ما هذا؟ إنه رائع.
(يتجه عمر لقسم الأغذية)
عمر: ما هذه الأشياء الغريبة؟ لمَ عليها صور حيوانات؟ تبدو شهية، لكن ما هذه الكمية من السكريات؟
(يترك القسم ويذهب لآخر حتى يصل لقسم اللحوم)
عمر: حسناً، هذا ما أتحدث عنه. إذاً، أنا لا أفهم لمَ هنالك في الثلاجة نوعان من اللحم، في هذه العلب الغريبة، والآخر علبة لكن قطعة كاملة مغلفة.
؟؟؟: لمَ تتمتم؟
عمر: آه، آسف، لم أقصد. لكن أنا حقاً لا أفهم ما الفرق بينهما. كل ما أفهمه أنهما جميعاً لحوم.
؟؟؟: سوف أشرح لك سريعاً. النوع المغلف هو لحوم طبيعية، ليست سريعة التحضير. لكن التي تكون مغلفة في هذه العلب الألومنيوم أو البلاستيك، تكون سريعة التحضير، تم طبخها لمدة بسيطة وتجميدها.
عمر: شكراً يا...
صوفيا: اسمي صوفيا. وأنت؟
عمر: اسمي عمر، لكن تستطيعين قول ماكس.
صوفيا: لا، لا مشكلة، عمر.
عمر: من المدهش أنكِ تستطيعين قول كلمة "عمر" بسلاسة.
صوفيا: لدي بعض المعرفة باللغة والثقافة.
عمر: حسناً، لنكمل إذاً. لو كنتِ مكاني، اخترتِ هذا أم هذا؟
صوفيا: هل أنت جائع، أم أنك لست لهذه الدرجة؟
عمر: تستطيعين أن تقولي لست لهذه الدرجة.
صوفيا: خذ اللحم الكبير المغلف واطههِ.
عمر: حسناً، لكني حقاً لا أفهم كيف يُطهى هنا، لكن لا مشكلة.
صوفيا: آه، فهمت. لا مشكلة، أستطيع أن أطهوه لك.
عمر: حسناً، شكراً لكِ. لكن أريد أن أترك الباب مفتوحاً.
صوفيا: بالتأكيد. لكن سوف آكل معك في المقابل.
(تأخذ صوفيا الأكل ويحاسب عمر)
صوفيا: لا أصدق! هل هذا حقاً منزلك؟
عمر: نعم، لقد حصلت عليه من شخص اسمه توم.
صوفيا: حسناً، سوف أبدأ أنا بالطبخ.
(بعد مدة، تبدأ بالدردشة معه وهي تطبخ)
صوفيا: إذاً، ماذا تعمل؟
عمر: لا أعرف ماذا تسمى، لكنها بالنسبة لي، أنا رحال. لكن تستطيعين القول تاجر. وأنتِ؟
صوفيا: لقد كنت أعمل مصورة، لكن لم يعد يكسبني ما يكفي، لهذا اتجهت لدراسة علم النفس والتصوير.
عمر: هل تبدين كبيرة؟ كم عمرك؟
صوفيا: 22. لكن ألم يخبرك أي أحد أن سؤال الفتاة عن عمرها هو من قلة الذوق؟
عمر: آسف، لم أعلم.
صوفيا: لا يهم. لكن لم تخبرني عن عمرك أنت.
عمر: لا أعتقد أنه يفضل أن تعرفي.
صوفيا: تبدو صغيراً. هل أنت مراهق؟ على أي حال، لقد انتهيت من الطبخ.
عمر: هيا لنأكل.
صوفيا: لحظة، لمَ لا نأخذ صورة لكي أستطيع تذكر هذا اليوم؟
عمر: لم آكل طعاماً بالبهارات منذ فترة طويلة.
صوفيا: لمَ؟ ماذا كنت تأكل؟
عمر: حقاً، لن تحبي أن تسمعي هذا. لم آكل على مقلاة منذ 1500م حتى 1900م. واللحوم كنت أطهيها على عصا. حتى قريباً أكلتها لأول مرة مطهوة في هذه المقلاة في 1900. أما في الأوقات العادية، آكل طعاماً معلباً بالملح، لأنه كان طريقة التخزين وقتها.
صوفيا: لقد قلت أكثر من ثلاثة أشياء لم أفهم أياً منها.
عمر: أتفهم هذا، لم يتقبله أي أحد.
صوفيا: حسناً، سوف أغسل الأطباق أولاً.
عمر: صحيح، لم أفهم شيئاً واحداً.
صوفيا: ما هو؟
عمر: لمَ أنتِ مستيقظة حتى الآن؟
صوفيا: سوف أقولها لك، المعلومة الوحيدة التي أعرفها في الجغرافيا، وهي أنك في لوس أنجلوس. إذا كانت فرنسا البلد التي لا تغيب عنها الشمس بسبب احتلالها للدول، إذاً لوس أنجلوس لا تخلو من أشخاص الحياة الليلية مثلي. والآن...
(تنظر في وجه عمر)
عمر: ماذا؟ آه، مالكِ. تفضلي، شكراً لكِ على الطبخ.
(يعطيها 10 آلاف دولار)
صوفيا: لا تريد أي شيء آخر مني قبل أن أذهب؟
عمر: لا، وداعاً إذاً.
صوفيا: لحظة، هل تمزح، صحيح؟
عمر: لا، بجدية، فقط أردت أن آكل، كنت جائعاً.
صوفيا: تعطي شخصاً مثل هذا المال، الذي يقارب ثلاثة أضعاف الأكلة في أحسن مطعم، ولا تريد أي شيء في المقابل، فقط أن يطبخ لك؟
(تبدأ صوفيا بالضحك)
عمر: إذاً، أنا آسف لو لم يكن كلامي واضحاً من البداية.
صوفيا: حسناً، سوف أرحل. ولا تأخذ فكرة سيئة عني، أنا لست بائعة هوى، أنا فقط أردت تجربة ماذا سوف يحدث إذا قمت بالطهي لشخص غريب وماذا يريده.
عمر: شكراً لأنكِ قدمتِ لي هذه الوجبة الشهية.
صوفيا: لم تكن بهذه الجودة حتى، لكن لا يهم. آه، تفضل، هذا رقمي إذا احتجت لأي أحد تريده أن يطهو لك، حسناً.
(بعد أن يتبادلا الأرقام، تغلق الباب وترحل)
عمر: هذا أغرب شيء شاهدته. هل هي مجنونة لكي تأتي لشخص غريب في وقت مثل هذا؟
...........
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
فتاة أمريكا: صوفيا
الشعر: أصفر
العمر: 24
العين: بني
الطول: 170
...........
(يستيقظ عمر في اليوم التالي، يقوم توم بالاتصال عليه)
عمر: مرحباً توم، ماذا تريد؟
توم: أردت فقط الاطمئنان عليك. كيف حالك وما الأحوال لديك الآن؟
عمر: بأفضل حال، شكراً على السؤال.
توم: أنا أريدك أن تأتي. أنا مع زوجتي سوف نكون في المطعم، والميعاد الذي سوف أقوم بإرساله لك على الهاتف. إذا أردت أن تجلب شخصاً أو تأتي لوحدك، خذ راحتك.
عمر: حسناً، كما تشاء. أريد أيضاً عندما أقابلك، أن تعطيني ملفاً به جميع معلومات الشخص الذي سوف أبعث لك اسمه.
توم: صوفيا؟
عمر: أجل. لن أسأل كيف عرفت، لكن كما أخبرتك. مع السلامة.
(تكون صوفيا قد اتصلت على عمر كثيراً وهو لم يكن مدركاً)
(يبدأ بالاتصال بها عمر)
عمر: مرحباً.
صوفيا: عمر، أنا آسفة لما حدث البارحة. أردت أن أعتذر مرة أخرى لك.
عمر: لا مشكلة لدي.
صوفيا: في الحقيقة، كنت آمل أن تملك عملاً لي. لقد تم طردي من استوديو التصوير. يبدو أن العمل ليس هو السيء، بل يبدو أنه أنا التي كنت سيئة.
عمر: في الحقيقة، أجل، أحتاج مساعدة شخصية لأجلي.
صوفيا: حقاً؟ شكراً، شكراً جزيلاً لك.
عمر: أريدكِ أن تأتي في أسرع وقت.
صوفيا: حسناً عمر.
عمر: توقفي عن قول عمر، استخدمي ماكس بعد الآن.
صوفيا: حسناً، ماكس.
(بعد وصولها)
ماكس: مرحباً، هل تملكين سيارة؟
صوفيا: أجل، أملك. لمَ؟
ماكس: حسناً، خذيني لأقرب مكان يبيع ملابس.
(يصلان للمكان، ويبدأ عمر بتغيير ملابسه. يخرج بقميص أبيض وسروال أسود)
صوفيا: هل تريد رأيي؟ أنت غني، لمَ لا ترتدي البدلات بدل هذا؟
ماكس: أعتقد أنها لن تشعرني بالحرية.
صوفيا: جرب فقط.
(يرتدي عمر بدلة سوداء وبنطالاً أسود)
صوفيا: أترى؟ تبدو رائعاً.
البائع: نفس الموضوع بالنسبة لي سيدي.
ماكس: هيا، خذي لكِ ملابس إذا أردتِ، سوف أدفع أنا الحساب.
صوفيا: شكراً، هذا من أفضل الأيام في حياتي.
ماكس: حسناً، ارتديها وأنا سوف أنتظر في السيارة.
(بعد أن ينتهيان)
صوفيا: إلى أين الآن سيدي؟
ماكس: أريد أن نذهب لمكان يبيع السيارات.
(يصلان لمعرض سيارات)
ماكس: أنتِ تعرفين السيارات، صحيح؟
صوفيا: بعض الشيء، نعم.
ماكس: إذاً، تفضلي معي.
البائع: تفضل معي سيدي، ماذا تحب أن تشتري؟
ماكس: أريد سيارة تكون لأربعة، سريعة، ولا تكون كبيرة في الحجم.
البائع: هل تحب السيارات الرياضية أو شيئاً من هذا القبيل؟
ماكس: نعم.
البائع: حسناً.
(يعرض على ماكس ثلاث سيارات)
ماكس: لا، لم تعجبني ولا واحدة.
صوفيا: جميعهم، في الحقيقة، فوق الممتاز.
ماكس: أنتِ تفهمين قصدي، أريد سيارة عرض.
البائع: فهمت قصدك سيدي. تفضل معي سيدي.
هذه التحفة الفنية، C6 شيفروليه كورفيت.
ماكس: حسناً، بكم؟
البائع: حقاً، لم يتم إطلاقها بعد، لكنهم أعطونا نسخة من الأوائل لكي نعرضها في مزاد. لكن إذا كنت تريدها من الآن، نستطيع أن نتحدث مع الشركة. ولكي تفهم، هذه النسخة تكون حتى أعلى مما يتم إطلاقه للناس.
صوفيا: أفضل أنك تدخل المزاد على أن تشتريها وأنت لا تعرف السعر.
ماكس: هذه ليست مشكلة بالنسبة لي، لكن كما ترين...
حسناً، أخبرني عندما يقترب وقت عمل المزاد.
(وهما في الطريق للرجوع للمنزل)
صوفيا: لمَ لا تخبرني بأكاذيب؟
ماكس: لمَ؟ ماذا؟
صوفيا: لمَ تعاملني جيداً جداً، رغم أني مجرد شخص تعرفه بالأمس؟ وأتفهم قصدي، هذا الكلام له دلالات خاطئة. أفهم أنه بسبب كرمك، يجعلني أفهم شيئاً خطأ. لمَ تثق بي وأنت لا تعرفني جيداً؟ أنت تعرفت عليَّ من البارحة.
ماكس: حسناً، لست معجباً، لكن أحاول أن يكون لي مكان للرجوع إليه دائماً. لهذا، عندما أثق بالناس، سوف يتبادلون الثقة. وإذا لم يكونوا قد هذه الثقة، لن أهتم، لأنهم لن يستطيعوا قتلي.
صوفيا: ماذا تقصد؟
ماكس: هل تعرفين توم الذي يكون من الرؤساء المسيطرين في أمريكا؟
صوفيا: نعم.
ماكس: لقد رددت له معروفاً من دون أن أعلم، وفي المقابل أعطاني هذا المال. أما بالنسبة لأني لا أموت، لن أستطيع القول، لكني محارب، أفضل وصف بدل استخدام جمل سوف تطول الحوار.
صوفيا: لا، لا، لا، هذا ليس مبرراً كافياً.
ماكس: هذا كل ما أملكه من مبررات.
صوفيا: ماذا يدور في عقلك؟ هذا ما أريد أن أعرف حقاً. لمَ تصف الأشياء ذات القيمة بعدم الأهمية؟ مثل لو كان توم، الذي يكون من أهم وأقوى الشخصيات الذين يحكمون أمريكا، أنه مجرد شخص؟ تملك أسلحة من ذهب ومعادن غريبة موضوعة على الطاولة.
ماكس: توقفي!
صوفيا: لمَ؟ لمَ بحق الجحيم أتوقف!
ماكس: لقد وصلنا.
صوفيا: آه، صحيح، وصلنا.
ماكس: سوف أتصل غداً عندما يرن عليَّ صاحب المزاد.
وتفضلي، هذا مرتب لليوم.
صوفيا: كم هذا؟ 10 آلاف دولار!
ماكس: إلى اللقاء.
(ويأتي المزاد)
صوفيا: حصلنا على الرقم 44، هيا بنا.
البائع: سوف نبدأ المزاد بسيارة C1، قطعة كلاسيكية سبورت معدلة لتصل لأداء خارق!
رقم 26: 30 ألف دولار.
البائع: يرفع السيد الصغير.
رقم 34: 65 ألف دولار.
البائع: الأستاذ بـ 65 ألفاً. من يرغب بالإضافة وشراء هذه السيارة الجميلة؟
رقم 47: 100 ألف دولار.
البائع: وواحد... واثنين...
رقم 69: 140 ألف دولار.
البائع: وواحد... واثنين... وثلاثة... ومبروك للسيد الوسيم!
(يبدأ المزاد الثاني)
البائع: سيارة C6، نسخة معدلة عن التي سوف يتم إطلاقها قريباً، بمحرك أفضل وأداء أعلى، تصل لفوق 300 حصان.
رقم 17: 20 ألف دولار.
البائع: نبدأ المزاد من السيدة الشقراء فقط بمبلغ 20 ألفاً.
ماكس (رقم 44): لنفعلها. استيقظي يا صوفيا.
(تكون قد نامت من الملل)
رقم 44: 50 ألف دولار.
البائع: وصول للأستاذ، 50 ألفاً.
رقم 17: 69 ألف دولار.
البائع: السيدة تصل لرقم يثبت أن السيارة تستحق.
رقم 44: 90 ألف دولار.
البائع: 90 ألفاً لـ...
رقم 76: 120 ألف دولار.
رقم 17: 145 ألف دولار.
رقم 44: 175 ألف دولار.
البائع: وواحد... واثنين... وثلاثة... مبروك للأستاذ!
ماكس: حسناً، هيا استيقظي، لقد انتهينا. تعالي معي.
صوفيا: أشعر بالتعب، أريد النوم.
ماكس: هيا، لقد اقتربنا من الانتهاء.
؟؟؟: تفضل معي سيدي لكي تدفع المال وتأخذ السيارة.
؟؟؟: تفضل، هذه المفاتيح.
ماكس: حسناً، خذي هذا المفتاح صوفيا. هيا بنا لنأكل.
صوفيا: أخيراً!
ماكس: من الجيد أننا نرتدي البدلات.
صوفيا: لمَ؟
ماكس: سوف نذهب لمقابلة ناس مهمين.
صوفيا: من؟
ماكس: سوف تعرفين عندما نلتقي بهم.
(يصلان للمطعم)
صوفيا: أين نجلس؟
ماكس: هناك.
(يشير عمر على مكان جلوس توم وزوجته)
صوفيا: لمَ نقابل السيد توم؟
ماكس: مرحباً توم.
توم: آه، مرحباً ماكس.
ماكس: هل تعرفنا؟
توم: بالتأكيد، هذه زوجتي ماري.
ماري: تشرفت بلقائكِ سيدة...
(صوفيا) مرحباً، مرحباً سيد توم، شرف كبير أن ألتقي بشخص مثلك. وأنتِ أيضاً يا سيدتي، إنه لشرف أن أقابلكم.
ماري: اهدئي، لا توجد مشكلة، ناديني ماري مباشرةً. لقد أخبرني توم قصتكِ، وأنا حقاً حزينة لما حدث لكِ.
ماكس: أنا صوفيا، مساعدته الشخصية.
ماكس: لا مشكلة الآن. أحاول أن أجعل لي منزلاً أرجع إليه عندما أحتاجه، وسوف أذهب قريباً، لهذا أرتب جميع شؤوني.
توم: تفضل، هذا الملف الذي طلبته.
ماكس: شكراً.
توم: هيا لنأكل.
صوفيا: لم أعتقد أبداً أنه في خلال يومين تنقلب حياتي وأكون أمام أشخاص مثلكم.
(توم يقرص ماري)
ماري: هل تأتين معي للحمام؟
صوفيا: بالتأكيد.
(تقوم ماري وصوفيا بالذهاب إلى الحمام، ويبدأ الكلام بين توم وماكس)
توم: حسناً، من النهاية، أخبرني ماذا تخطط.
ماكس: أحتاج لعمل موقع للرجوع إليه، ومال يكون معي إذا احتجته، والعلاقات. أنت معي، وأنا اقتربت من الانتهاء قبل أن تنتهي هوڤا من عملها.
توم: سوف نجعل صوفيا تمسك مالك وأموالك، صحيح؟
ماكس: نعم.
توم: أحسنت الاختيار، ولكن لا تكن حقيراً معها، هي فتاة في النهاية.
ماكس: لا تقلق.
(بعد الانتهاء من العشاء)
صوفيا: شكراً لك لأنك جعلتني أقابلهم.
ماكس: العفو. وشكراً لكِ.
صوفيا: لمَ؟
ماكس: قريباً سوف تفهمين. لكن ما هي المشاريع التي تفكرين فيها وترغبين بعملها؟
صوفيا: لا أملك حقاً، لكن ممكن أن أفتتح عيادتي الخاصة أو شركة محاماة.
(يرجع عمر للبيت)
(يمسك الملف)
الملف:
صوفيا، طفلة عاشت في دار الأيتام منذ سن العاشرة بعد موت أبيها المحامي. أمها المتزوجة التي أنجبت منه، لم تحب الابنة بسبب أنها تذكرها بطليقها. تخلت عنها وأرسلتها لدار أيتام. وتعلمت التصوير، كانت فاشلة، لكن وجدت بعد خروجها من الدار بعد 4 سنين، في عمر الـ 20، حبها لعلم النفس والتجارة، ودخلت جامعة وهي الآن في السنة الأخيرة. ملحدة. طولها 173. لم تدخل إلا في علاقتين عاطفيتين، وانتهى بها المطاف محطمة.
ماكس: يجب أن أنتهي من هذا قريباً.
(ويأتي اليوم التالي)
ماكس: صوفيا، أريدكِ أن تأتي لي، أحتاجكِ لأمر ما.
صوفيا: حسناً، سوف أكون في الطريق إليك.
(بعد وصولها)
ماكس: أريدكِ أن تنتهي من جامعتكِ ودراستكِ.
صوفيا: نعم، لقد اقتربت الامتحانات، أنا مستعدة لها.
ماكس: ما أكثر مشروع استثماري أو شيء مربح؟
صوفيا: أعتقد أنك سوف تجد السيارات، أو الاستيراد والتصدير، أو شركة تطوير ألعاب.
ماكس: لتكن شركة تطوير ألعاب إذاً.
صوفيا: لحظة، هل تقصد الآن؟
ماكس: نعم، أريدكِ أن تجدي منطقة جيدة في أي مكان لعمل شركة وموظفين وإدارة وغيرها. التكلفة 10 ملايين، وهذه ميزانية اعتبريها معكِ.
صوفيا: هل تمزح معي؟ هذه ميزانية ضخمة جداً! تستوعب أنها ثلاثة أضعاف تكلفة شركة من أكبر 30 شركة في أمريكا؟
لكن هذا قد يستمر أشهراً.
ماكس: انتهي أنتِ من الجامعة، وبعدها التعاقدات مع الأشخاص، وأنا سوف أنتهي من موضوعي. بعد أن تنتهي أنتِ، اتصلي بي.
(تغادر صوفيا، ويتجه ماكس لعمل رخصة قيادة)
ماكس: نحن هنا الآن، يجب أن أفعلها.
(ينتهي ماكس بعد اليوم الثالث من الاختبارات، يحصل على الرخصة أخيراً)
(يتجه بالسيارة للموقع التالي، ليذهب عمر ويشتري ثلاث أراضٍ كبيرة ويتصل على توم)
ماكس: مرحباً توم.
توم: مرحباً ماكس، ماذا تريد؟
ماكس: أحتاجك في خدمة. أريدك أن تجلب لي عمال بناء، وتبني لي عيادة نفسية، والأخرى دار أيتام، والأخيرة مسجداً.
توم: كم معك من مال؟
ماكس: استخدم في هذا الموضوع 5 ملايين.
توم: هذا لا يزال مبلغاً كبيراً كما تعرف.
ماكس: لا يهم، اجعلهم يصنعون أماكن جميلة.
(يذهب عمر للبنك)
ماكس: أريد شيكاً بـ 5 ملايين دولار الآن من فضلك.
(وأخيراً، يذهب عمر إلى القنصلية المصرية)
ماكس: مرحباً، أريد أن أقابل القنصل المصري في موضوع ضروري.
الموظفة: من أخبره؟
ماكس: عمر.
الموظفة: عمر ماذا؟
ماكس: فقط عمر.
(بعد الانتظار نصف ساعة)
الموظفة: تفضل معي سيدي.
ماكس: مرحباً سيادتك، أريد أن أتبرع لدولة مصر بـ 15 مليون دولار.
القنصل: هذا مبلغ كبير جداً، نشكرك لهذا. لكن لمَ؟
ماكس: لا يهم لمَ. المهم، أنا أراقب هذه الأموال. إذا تم أخذها من شخص غير الدولة، سوف أعرف. يجب أن تصل لمن يستحق.
(يرجع ماكس للمنزل)
ماكس: أخيراً، أستطيع أن أرتاح قليلاً. أشعر بالتعب.
(الباب يُطرق، ويذهب ماكس ليفتح الباب)
ماكس: هوڤا! مظهرك اختلف تبدين حمراء.
هوڤا: اتقصد شعري لقد كبرت، لما انت ايضا يبدو مظهرك مختلفاً؟ تبدو أكبر. أليس من المفترض أنك خالد؟
ماكس: أعطاني صديق مشروباً يكبر مظهري.
هوڤا: لقد مر الكثير من الوقت يا عمر.
ماكس: بالنسبة لي، لم يمر غير شهر.
هوڤا: بالنسبة لي، 70 سنة.
ماكس: أليس المفترض العكس؟ يمر بالنسبة لي 70 سنة؟
هوڤا: ألم تفهم كيف يمر الوقت؟ تنام يومين وتخرج، تكتشف أنه مر 50 سنة. ومرة تنام أسبوعاً، يمر 75 سنة.
ماكس: لا، لم أفهم.
هوڤا: القارة تأخذك بثقب دودي. عندما يدخل فيه الشخص، ينطلق بنفس زمن الأرض والقارة. لكن عندما يرجع، قد يستغرق الوقت الذي أخذه في القارة يوماً، لكن الوقت الذي مر في الثقب الدودي 50 سنة. وممكن أن تكون جلست 50 سنة في القارة وتخرج منها كما لو أنه مر يوم واحد أو أقل.
ماكس: إذاً، كيف؟
هوڤا: الزمن يتحرك بجميع اتجاهاته عندما تكون في داخل الثقب الدودي. لهذا، يوجد قانون يحدد الاحتمالية. لكن يستطيع أن يوجد من خلال بحث عن أحداث العالم ومبرراته التي تجعل الزمن يجري للبشر أو يكون ببطء. مثل دخول في حرب، يكون الزمن فيه يجري ببطء. زمن التكنولوجيا والتطور، سريع في سرعة مرور الوقت. تستطيع قياسها هكذا، ولكن لا يعني أنها مبرر منطقي.
ماكس: هذا مضحك.
هوڤا: لمَ؟
ماكس: بعد كل هذا الوقت الذي مر، لم تقومي بالاقتراب مني، رغم أنه لحظة بالنسبة لكِ إرجاع الشمل.
هوڤا: أنت تعلم، أنت لست من النوع الذي يحب هذه الأفعال. وأيضاً، أخاف أنك قد تكون لا ترغب بلقائي.
ماكس: هذا ليس صحيحاً كلياً.
هوڤا: أنت تكذب، إنه صحيح 100%.
ماكس: حسناً، أنتِ محقة.
هوڤا: إذاً، ماذا تفعل هنا؟ لقد جئت لك من رسالة محفوظة من الغراب الذي كنت قد أرسلته في الماضي. سجلتها لكي أعرف مكانك.
ماكس: أردت أن أرى التطور الذي وصل له الإنسان.
هوڤا: وماذا تعتقد؟
ماكس: حقاً سيء. أخاف من المستقبل إذا كان هذا الحال.
هوڤا: لمَ؟ ماذا رأيت لتقول هذا؟
ماكس: رأيت مجموعة من الشواذ فخورين أنهم شواذ.
هوڤا: يبدو أنك على حق. هل قابلت أي أحد مثير للاهتمام؟
ماكس: من الشواذ؟
هوڤا: توقف عن المزاح!
ماكس: نعم، هنالك فتاة اسمها صوفيا، سوف أجعلها ممولي في أمريكا، لكن أتمنى ألا أفسدها بالمال.
هوڤا: أتعلم لمَ لا يوجد طغاة في العالم؟ وأنا لا أتحدث عن الرؤساء.
ماكس: لمَ تخبرونني بهذا الشيء؟ مرة أخبرني مورفيوس، والآن أنتِ. لكن أريد أن أعرف منكِ لمَ.
هوڤا: لأن البشر أغبياء.
ماكس: شكراً على الإهانة.
هوڤا: لا، أتحدث بجدية. من طمع للسلطة، نهايته سوف تكون يا في الجحيم في الآخرة، أو في الدنيا. وفي الحالتين،
لن يعيش سعيداً. أما بالنسبة للرؤساء، جميعهم اختيارات شعوبهم. وهنالك من يسيطر عليهم لأنه يملك القوة.
لكن كما قلت، لا يهم. لا يهم إذا من حكمك شرير أم طيب، في النهاية سوف يأتي الزمن ويلعب دوراً ليغير الحال.
لهذا، تركت العمل، ولا يهمني، ولا يجب أن يهمك غير أن نحقق ما نهدف إليه جميعاً.
ماكس: يبدو أنكِ حصلتِ على بعض الحكمة في خلال 70 سنة.
هوڤا: لا، أنا حقاً حزينة. أتذكر موت ماس، وأتذكر أنك كنت صديقاً لي لم أساعده في مشكلته. لهذا، دائماً كنت في أقرب فرصة أنتظر أن أذهب وأساعدك.
ماكس: هذا كلام جميل منكِ.
هوڤا: أنا عندي سؤال لك.
(تكون قد أخرجت عبوة من جيبها)
ماكس: ما هو؟
هوڤا: هل تريد أن تقابل والديك؟
ماكس: شكراً لكِ، لكني أعرف أنه لن يفيدني بشيء غير أنني سوف أحزن.
هوڤا: لكنه سوف يطمئنك.
(تقوم بوضع العبوة على الطاولة)
هوڤا: اتركها معك، اعتبرها هدية.
ماكس: هل تريدين النوم هنا أم أجلب لكِ منزلاً تعيشين فيه قريب مني؟
هوڤا: أي مكان، لا يهم حقاً.
ماكس: حسناً، نامي أنتِ على السرير وأنا سوف أنام هنا.
هوڤا: أنتظرك تقولها.
ماكس: تفضلي مفتاح الغرفة.
هوڤا: هذا دائماً يجعلني أعلم أنك لم تتغير.
(يأتي اليوم الثاني)
هوڤا: إذاً، متى سوف نذهب؟
ماكس: أريد أن أشتري لكِ بعض الأغراض أولاً.
(يذهب ماكس وهوڤا بالسيارة إلى محلات الملابس)
هوڤا: هاه، ما رأيك؟
ماكس: سوف يكون هذا محرجاً لأقوله، لكنه يليق عليكِ.
هوڤا: شكراً.
ماكس: فلنشتري لكِ بعض الأحذية وغيرها.
هوڤا: حسناً.
(بعد أن ينتهيان، يرجعان مرة أخرى للمنزل)
(يطرق الباب)
هوڤا: سوف أفتح أنا.
صوفيا: مرحباً، من أنتِ؟
هوڤا: مرحباً، أنا هوڤا.
ماكس: تفضلي يا صوفيا.
هوڤا: عمر تحدث عنكِ كثيراً.
صوفيا: عمر؟
ماكس: نعم، لا أجعلهم ينادونني عمر، أستخدم ماكس بدل عمر هنا يا هوڤا. وهوڤا هي صديقتي.
صوفيا: حسناً، فعلت ما طلبته وقمت بعمل كل شيء، ونتيجة الامتحانات سوف تظهر قريباً، لكني ناجحة. ماذا نفعل الآن؟
ماكس: عندما تنتهي من بناء الشركة، اذهبي إلى توم، سوف أبعث لكِ موقعه.
صوفيا: حسناً ماكس، أي شيء آخر؟
(يخرج عمر كتاباً)
ماكس: خذي، هذه قصتي، استخدميها لإنشاء لعبة.
هوڤا: أتعتقد أنه جيد إطلاعهم على قصتك؟
ماكس: ما المشكلة؟ لن يصدقني أحد.
(تخرج صوفيا)
هوڤا: هل اجهز أغراضنا؟
ماكس: نعم، لكن أريد منكِ طلباً.
هوڤا: ما هو؟
ماكس: اطعني يدي اليمنى بهذه السكين.
هوڤا: لمَ؟
ماكس: أعتقد أنني كبرت، لا أفهم كيف.
(تقوم هوڤا بإخراج سكين وطعن ماكس، لكن السكين تنكسر ولا يحدث شيء له)
هوڤا: كيف؟
ماكس: أعتقد صديقي هذا أعطاني مشروباً ليس ليجعلني أزداد في السن، بل ليجعلني خالداً جسدياً.
هوڤا: لكنك لا زلت تموت، صحيح؟
ماكس: أكيد. إذا كنت أتنفس، هذا يعني أنني أختنق. لكن جسدي وطاقة تحملي ازدادت.
(يقف عمر أمام سيفه)
ماكس: مر الكثير من الوقت بالنسبة لي على آخر مرة حملتك فيها.
(يقوم بحمل سيفه ويضع مسدسه)
هوڤا: هيا بنا يا عمر.
ماكس: كم ورقة معكِ من أوراق الانتقال؟
هوڤا: الكثير، بما يكفي.
ماكس: أعطني ورقة.
(يفتح بوابة لينتقل إلى توم)
توم: مرحباً ماكس، ماذا تريد؟ هل هذه روبن؟
هوڤا: كيف تعرف اسمي الحقيقي؟
ماكس: هذا توم، الصديق الذي حدثتكِ عنه.
توم: تشرفت بلقائكِ.
ماكس: أريد منك طلبين.
توم: ما هي الطلبات؟
ماكس: عندما تأتي لكِ صوفيا، أعطيها كل هذا الورق.
توم: هذا شيكات كثيرة وأراضٍ وأموال.
ماكس: هذا ليس فعلياً ما أطلبه. ضع لها عنواني، موقع بريد يرجع على المنزل الذي أعطيتني إياه.
tوم: بالتأكيد سوف أفعل، ولا تقلقي عليها، سوف تكون دائماً تحت نظرنا. ما هو الطلب الثاني؟
عمر: أريد أن أحصل على الشقة المجاورة لشقتي.
توم: حسناً، تفضل المفتاح الخاص بها. ولكن هنالك هدية أتت لأجلك من مصر.
ماكس: ماذا؟ ما هي؟
توم: اجعله يدخل.
؟؟؟: حسناً سيدي.
وسام: مرحباً سيد توم، مرحباً سيد عمر، أنا وسام.
ماكس: ومن تكون؟
وسام: أنا أقوى مقاتل في مصر، جئت لكي أساعدك.
ماكس: هل أنت واثق من أنك حتى من أقوى 10 أشخاص؟ تبدو ضعيفاً جداً.
وسام: لا تقلق.
...........
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
مقاتل: وسام
الشعر: أسود
العمر: 25
العين: بني
الطول: 183
...........
ماكس: لا يهم. هيا بنا هوڤا.
وسام: إذاً، سوف آتي معكم.
هوڤا: تعالَ، لا مشكلة.
(هوڤا تفتح بوابة تنقلهم إلى قارة الأرض المخفية)
وهنا ينتهي الفصل العاشر من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.
