يرجع عمر مرة أخرى إلى مصر، لكن برفقته هوڤا.
عمر: حسناً، أتوقع أنه يجب أن نركب طائرة من هنا لنصل لمصر.
هوڤا: طائرة؟
عمر: نعم، لقد رأيته يتم استعماله حالياً للانطلاق من مكان لآخر. لكن يجب أن نركب السفينة لنصل إلى أقرب دولة لنا.
هوڤا: أنت تعقد الأمور جداً. أعطني خريطة العالم.
عمر: حسناً، تفضلي.
(تقوم هوڤا باستعمال ورقة عليها رموز غريبة)
عمر: ما هذا الورق؟
هوڤا: هذا يسمى ورق الفارو. يستطيع أن ينقلنا من أماكن بعيدة، لكنه نادر بشكل لا يوصف. معي 4 منها. واحدة نستعملها للذهاب لمصر، والثانية للذهاب للقارة، والثالثة إذا احتجت لأن أرجع لقارتي مرة أخرى، أما الرابعة للاحتياط.
عمر: حسناً، هيا بنا.
(يصل عمر وهوڤا إلى مصر)
عمر: في أي سنة نحن يا عم؟
العم: نحن في عام 1943.
هوڤا: الوقت يمر بسرعة أكبر عندما نكون في داخل القارة.
(يشاهدان الأهرامات والجمال والتطور الذي صار، لكن يلاحظ أن هذا التطور قد توقف بسبب النزاعات والحروب التي حدثت قبل مدة قصيرة)
هوڤا: لقد رأيت منزل ماس ومكان عملي، أريد أن أرى منزلك.
عمر: لن يفرحك هذا.
هوڤا: لا تقلق، لن يكون أسوأ من مكان نومي.
عمر: أتريدين الصراحة؟ عندما قابلتكِ، كانت رائحتكِ ورائحة المكان أسوأ من مخلفات الكائنات.
هوڤا: حسناً، لنكن واقعيين، أنا أنام في مكب نفايات بسبب هذه الحقيرة، فماذا تتوقعين؟
(يذهبان لمنزله)
عمر: حسناً، لم آتِ إلى هذا البيت إلا كم مرة في حياتي.
هوڤا: لمَ الغرف نظيفة؟
عمر: أنا كنت أنام على الأرض، أنتظر أهلي، وجاء لي كواكي.
هوڤا: لحظة، لحظة! كواكي، سيد حروب الأرض؟
عمر: كيف تعرفينه؟
هوڤا: نحن نملك قصة عنه.
تتحدث القصة عن شخص كان من مغامرين ثلاثة. واحد من سلالة عريقة من البوابة الثالثة، والثاني لم أعلم من هو حقاً، وكواكي. يقولون إنهم تفرقوا، كل واحد منهم لكي يتعايش، واكتفوا من المغامرات، واكتشاف العالم، واكتشاف الأسلحة وغيره. يملكون خبرة في صنع السيوف وغيرها. استخدموا أساليب كثيرة على البشر لكي لا يعرفوا هويتهم، لكن في المقابل، صاروا ضعفاء، وأصبحت قوتهم التي كانت تقدر بأقوى كائنات العالم، قوة إنسان ضعيف.
عمر: كيف عرفتِ كل هذا؟
هوڤا: لأن كواكي من أصحاب مورفيوس. كتب قصته في كتب، لكن حينما التقى كواكي بمورفيوس، كان لوحده بسبب انطلاقهم لمهمات منفصلة. لهذا، لم يقابل مورفيوس من الثلاثة غير كواكي.
عمر: هذا حقاً سيء بالنسبة لي.
هوڤا: لمَ؟
عمر: كواكي مات. وإذا كان لهذا السبب، فأنا أفهم لمَ والدي مات بهذه السهولة. لكن لا يهم، انسي الأمر.
هوڤا: هل تقصد أن والدك يكون من هؤلاء الثلاثة؟ بدأت أفهم لمَ أعطاك مورفيوس الأمنيات الثلاثة.
عمر: وأنا أيضاً فهمت الآن.
هوڤا: إذا كان والدك من الثلاثة، هل هذا يعني أن هذا منزله؟ أين غرفته؟ أخبرني بسرعة.
عمر: إنها آخر غرفة في الأمام.
(تنطلق هوڤا وتقع على السرير، وتبدأ بالتحرك يميناً ويساراً)
عمر: أرجوكِ، نامي في أي غرفة ما عدا هذه، أو حتى لا تقتربي من هذه الغرفة، لأن هذا مقرف، بجدية قرف.
(تقوم هوڤا من على السرير)
هوڤا: حسناً، ليس لأنه فقط كان ينام هنا واحد من هؤلاء الثلاثة، تعتقد أنني أريد أن أنام هنا؟
حسناً، هل تستطيع أن تخبرني لمَ جئنا إلى هنا؟
عمر: أنا كانت أمنيتي الثانية من مورفيوس هي كيس من رماله.
هوڤا: لا أصدق! هل حقاً أعطاك من رماله؟ هو لم يجعل تلك اللعينة تعطيني سريراً أنام عليه، وأنت يعطيك رماله!
عمر: أريد أن أسأل هنا عن أفضل صانع أسهم يدمج هذا الرمل في الأسهم، وأعتقد أنني أعرف أين أجده.
(يغلق عمر عينيه في لحظة للتركيز)
(ليفتحها ويكون الموقع قد تحدد له)
عمر: إذا كنتِ تريدين أن أذهب وترتاحين هنا، قولي لي.
هوڤا: لا، ننتهي من هذا أولاً.
عمر: هيا بنا إذاً.
(يدخلان المتجر)
ابهارا: انظروا من يزورنا الآن.
عمر: لقد مر وقت كثير على آخر لقاء بيننا.
ابهارا: هل يئست من أن ترجع الفتاة، فذهبت لتجمع في الفتيات؟
عمر: لا تزال على ما أنت عليه يا رجل، أنت تشبه الموتى.
ابهارا: صعب أن أحافظ على هيئتي عندما أكبر في السن.
هوڤا: من هذا الرجل؟
عمر: هذا ابهارا، شخص رآني في جميع حالاتي.
(تدخل عليهما أرينا)
عمر: كيف الحال يا عجوزة؟
أرينا: تعرف أنني أضعف منك فقط بسبب هيئتي، غير هذا، كنت ميتاً الآن.
هوڤا: ماذا تقصد أنهم رأوك في جميع حالاتك؟
عمر: هم شياطين أخفوا أنفسهم وتحولوا بهيئة بشرية، وهم يعيشون فوق الـ 300 سنة، لهذا رأوني وأنا أتزوج، وأنا أبحث، أحب، وأنا أملك أطفالاً.
هوڤا: لحظة، لحظة، لحظة! ماذا؟ لقد قلت ثلاثة أشياء أغرب من بعض.
واحد، أنتم شياطين، لم أتوقع أن أرى شياطين من قبل. وثانياً، أنت متزوج وتملك أولاداً؟
عمر: كنت، لقد ماتوا قبل زمن طويل.
أرينا: عمر، لمَ بحق الجحيم استطعت أن تصل لجنس المارلوا؟
عمر: سوف أحكي لكم آخر التطورات. لقد قابلت مورفيوس.
ابهارا: هل تمزح معي؟ قابلت من أقوى ملوك الأرض؟ احكِ لنا بالتفصيل ماذا حدث.
(بعد أن قال لهم ما حدث)
أرينا: هل تمزح معي؟ لمَ بحق الخالق أعطيتهم الأمنيتين؟
عمر: بصراحة، لم أجد أي فائدة من الأمنيات. هما اللذان ساعداني، وأخذت ما كنت أحتاجه.
ابهارا: إذاً، ماذا أخذت لنفسك؟
هوڤا: هل سوف ترينا؟ بجدية، أنا متحمسة.
عمر: هذا الكيس في داخله رمال من مورفيوس، قال لي إنها تساوي قوة الحجر الأبيض، لكن لا أستطيع استخدامها إلا في الأسلحة.
ابهارا: لهذا جئت إلينا. ظننت أنك جئت لتطمئن علينا.
أنا أبكي، لا أريد أن أشاهد وجهك مرة أخرى، ارحل.
أرينا: لمَ قلبت إلى أنثى بهذا الشكل؟ لا يهم الآن. حسناً، هنالك سلاح واحد أستطيع أن أقول لك إنه سوف يفيدك عندما تستخدم هذه الرمال عليه، وهو القوس.
عمر: لكني أملك مسدساً بالفعل.
أرينا: ماذا؟ لمَ لم تخبرنا أولاً؟ همم... تصرف معه.
ابهارا: إذا كنت تملك مسدساً، لمَ لا تستخدم طلقات وانتهى الموضوع؟
عمر: لأني أريد أن أستخدم هذه الرمال بطريقة مختلفة. أريد أن يكون المسدس هو الذي فيه الرمل، وعندما أضع أي طلقة، مزايا الرمل تكون في الطلقة. هل فهمت قصدي؟
ابهارا: أنت عبقري! أنت تقصد عندما تسحب الزناد وتطلق، تكون قوة الرمل دافعاً للطلقة؟
هوڤا: لكن أليس هذا معناه أن الطلقة سوف تذوب من شدة قوة الرمال؟
عمر: لهذا جئت إليهم. أريد أن تفعلوا لي شيئين: الأول، وهو صنع طلقات من أقوى مادة تستطيع احتمال قوة الإطلاق، ودمج الرمال مع المسدس.
ابهارا: لك هذا. كان هذا المتجر يبيع الأغراض العجيبة، ولكن اليوم سوف نصنع من المشتري الشيء الغريب. هذا هو الجنون بحد عينه!
أرينا: لمَ تصرخ هكذا؟
عمر، لدي سؤال، أين السيف الذي أضفت عليه المزايا؟
عمر: حسناً، بشأن هذا، أنا عندي سيف أقوى منه الآن. بهذا، أذبته ودمجته في سيفي.
أرينا: انسَ الأمر، أنا مخطئة أني سألت في الأساس.
عمر: هوڤا، أرني سيفك والقوس الخاص بكِ.
هوڤا: من دواعي سروري.
(عمر يمسك السيف ويمسك سيفه)
هوڤا: توقف! لا بد أنك تمزح! لا، لا!
(يكسر سيف هوڤا إلى نصفين)
هوڤا: لمَ؟ لمَ؟
(يمسك عمر القوس ويكسره هو الآخر بيده)
عمر: كما تريْن، أريد أغراضاً لها أيضاً.
هوڤا: أريد البكاء.
ابهارا: أريد الاحتفال والاحتفال! لقد جاء لنا زبون يرغب بأغراض حقيقية. يا للحماس!
(يضع عمر على الطاولة كيساً من الذهب)
عمر: تفضلا، من المفترض أن يكفي هذا، صحيح؟
هوڤا: من أين لك بكل هذا الذهب؟ من أنت؟
(ينتهيان من صناعة القوس)
أرينا: هوڤا، تعالي اختاري نوع العنصر السحري الذي تريدينه.
هوڤا: حسناً.
ابهارا: أمامك كل هذه الأنواع، اختاري أي شيء.
هنالك حجر الزمن، يبطئ.
هنالك أيضاً رموز أخناتون، تستطيع شل حركة الذي تستخدمين عليه السيف.
وأيضاً، هنالك لعنة المرتزقة، تجعل السيف أخف من الريشة وسرعتك عالية.
أو نور الشمس، يجعل السيف يكون من أشعة الشمس الحارقة.
أو سيف الختم، تستطيعين ختم أي كائن حي به بعد قتله.
هوڤا: لحظة، إذا كان هنالك كل هذه الأنواع، لمَ تستخدم سيفاً عادياً؟
أرينا: من قال لكِ إنه سيف عادي؟ هذا سيف، من قوته التي نراها، إذا استطاع عمر فقط أن يشرب مشروبات قوة كافية لاستخدام سيفه بكامل قوته، يستطيع أن يدمر العالم.
عمر: هذا سيف من الفولاذ الذي استخدمه الطوافون، مدموج بفتات من الحجر الأبيض.
هوڤا: هل تفهم أن هذا أقوى حجر في الأكوان والعوالم؟
عمر: نعم، لكن لا أستطيع أن أحوله أو أجعل أحداً يحوله لمشروب الرجوع أو أستخدمه في أي شيء آخر. كل ما كنت أستطيع استخدامه به هو تحويل السيف.
ابهارا: صحيح، لمَ لا تعطيني السيف، أقوم بوضع إضافة عليه من هذه الأحجار؟
عمر: أنا لا أستطيع أن أحمله في الأساس لأضيف شيئاً عليه.
ابهارa: لمَ لا أضيف عليه فقط تخفيفاً ليكون أخف في الحمل؟
عمر: أنا أكتشف أني غبي. تفضل.
ابهارا: هل أنت غبي؟ هل تظن أنني أستطيع أن أحمله؟ ضعه لي على أداة الدمج.
عمر: هل اخترتِ الحجر الذي تريدين استخدامه؟
هوڤا: لا أعلم، جميعهم جيدون وأفضل من سيفي.
عمر: آه، أرينا، هل تملكون حجر الحارس؟
أرينا: حسناً، سوف أبحث عنه. لكن لمَ سوف تختار حجراً مثل هذا لها؟
هوڤا: ما هو هذا الحجر؟
عمر: إذا خسرتِ الدماء وبدأتِ بالتعب، يأخذ سيفك هذا التعب ويتحول لطاقة. وفي نفس الوقت، وبالإضافة لحجر القلب، يجعلكِ تشفين عندما تمسكين السيف.
ابهارا: متى تعلمت كل هذا عن الأحجار؟
عمر: لقد كنت أشاهد أنواع الأحجار هذه وأسماءها عندما كنت أحضر المسدس الخاص بي. رأيت أنواع الأحجار الكثيرة، وأيضاً الكتب التي قرأتها.
واختاري آخر حجر أنتِ، هذا حجر خاصية من التي قالت لكِ عنها أرينا.
هوڤا: نور الشمس.
(يخرجان من المتجر بعد انتهائهما)
هوڤا: هل لي بسؤال ونحن في الطريق؟
عمر: تفضلي.
هوڤا: كم عمرك؟
عمر: لم أعد أحسب. أنا توقف عمري عن الصعود وأنا في هيئة الـ 17، لكن أنا عشت ما يقارب الـ 250-300 سنة، لا أتذكر حقاً.
هوڤا: لماذا تحتاجني معك إذا كنت قوياً؟
عمر: لا أستطيع أن أكون بمفردي طول رحلتي. أحتاج لرفيق قوي، ولهذا لم أترككِ تذهبين لوحدكِ بعد خروجكِ من قارتكِ.
وبصراحة، أخاف من المستقبل.
هوڤا: أفهم شعورك. شعور متعب. تريد البكاء، تريد أن تتوقف للحظة، لكن لم تسمح لي الفرصة لكي أحكي لك عن ماضيَّ.
عمر: وأنا لا أريد أن أعرفه. ما يجعلكِ حزينة، جميعنا نملك الحزن. وهذه الحياة، لا يوجد ضمان على أي شيء. يوم نموته ويوم نعيشه.
هوڤا: ما هو هدفك؟
عمر: أقسم لكِ أني لا أعرف. لكن ما أعرفه هو أن قلبي يتحطم حتى هذه اللحظة، لهذا يجب أن أصل لحل حتى أنتهي من هذا.
أقول لكِ شيئاً يفهمك من أنا الآن.
هوڤا: تفضل.
عمر: عندما كنت أرى فتاة جميلة، لم أكن أعتقد أنني أتكلم في ذهني "كيف بهذا الجمال؟". لكني الآن أستطيع أن أسيطر على عقلي في كل كلمة أخرجها.
هوڤا: هل تقصد أنني جميلة؟
عمر: لا أعرف. لم يعد عندي طريقة لتعريف الجمال أو القوة. مثلاً، أنتِ قوية عندما قاتلتِ، لكن لا أستطيع أن أقول إنكِ أقوى مني أو أضعف.
هوڤا: أتفهم هذا.
عمر: أتدرين؟ أخبريني بعض الشيء عن حياتكِ.
هوڤا: حسناً، بدأت قصتي عندما عرض الملك عرضاً على تقديم أطفال من القرية مقابل أموال كثيرة، ولهذا باعني والداي، الصف الأول، لحياة أفضل لإخواني. كانوا يظنون أن الملك سوف يوفر مقابل مقاتلي الصف الأول حياة جيدة. لهذا، لا أتحدث أنهم سيئون بسبب هذا. لكن عندما عشت في خراب القتال ضد الوحوش الذين رأيتهم، وأيضاً كان هنالك جدالات من زمن بيننا وبين الأرض المقابلة.
هنالك من أحببت، لكن رأيتهم يموتون أمامي، لهذا عندما أقول أفهم جزءاً من قصتك.
عمر: إذاً، أنتِ تم التخلي عنكِ.
هوڤا: هذا محزن، لكنه حقيقي.
(يصلان للمنزل)
عمر: تفضلي، هذا مفتاح باب الغرفة.
(يأتي اليوم التالي)
(يكون عمر يأكل، وواقف أمامه غراب الهيبي)
هوڤا: إذاً، ما الهدف الآن؟ هل نرحل أم نبقى؟ ولو بقينا، ماذا سوف نفعل؟
عمر: سوف أخبركِ عندما أنتهي من الأكل.
هوڤا: لمَ لم تجدد هذا المنزل؟
عمر: لن يكفي معي المال لكي أجدد البيت. اذهبي بباقي هذا المال واشتري لنفسكِ ملابس، وهل لي بطلب؟
هوڤا: ما هو؟
عمر: اذهبي للمنزل المقابل بعد شرائكِ للملابس، واطلبي من السيدة العجوز أن تستحمي عندها.
هوڤا: لحظة! أولاً، رائحتي سيئة؟
عمر: بجدية، لا تستطيعين معرفة هذا؟
(تكون هوڤا قد خرجت)
الغراب: الرئيس الأمريكي توم يطلب منك القدوم، يحتاج لأن يتحدث معك. هنالك طائرة في انتظارك في القاهرة، وهنالك كلام أنه سوف تحدث حرب قريباً في القارة السين.
عمر: حسناً، يبدو أنني يجب أن أذهب.
(يضع عمر رسالة لهوڤا، يوضح لها أنه يجب أن يرحل، وأيضاً أن الحرب اقتربت من أرضها، وترك لها باقي ماله إذا أرادت البقاء)
..........
سيف الخلود: رحلة العهد الطويل
رئيس القوات الخاصة الأمريكا: توم فورد
الشعر: أصفر
العمر: 37
العين: حمراء
الطول: 178
..........
(يتجه عمر لرئيس أمريكا)
؟؟؟: تفضل معي سيد ماكس.
(يدخل ماكس للقاعة الأساسية)
(يجد مجموعة من الأشخاص على الطاولة مع الرئيس)
توم: مرحباً بك يا ماكس، لقد طلبت من ألكس أن يطلب منك أن تتعاون معنا.
ماكس: من كل هؤلاء؟
توم: هؤلاء مثلك، يملكون قوة كبيرة. منهم القوي لدرجة لا توصف، ومنهم العبقري أيضاً. بما أنك أكثر شخص خبرة فيهم، فأنت سوف تكون رئيساً مؤقتاً لهم.
دعني أعرفك على "الفرقة فايغور" التي سوف تقودها.
ماكس: أتقصد أنني سوف أشارك في الصف الأول؟
توم: سوف أعرفك عليهم أولاً، ومن ثم أشرح لك ما حدث. عبقرية استراتيجية تستطيع اختراق أي شيء، حتى العقل البشري.
ميلا: مرحباً يا قائد.
توم: زيف، يملك طاقة تستطيع اختراق الحدود حرفياً.
زيف: ...
توم: والأخير، فلايتن، متحول يستطيع باستخدام قوة السيطرة إدخالك في دوامة داخلية، وقوة كبيرة مختلفة. يعتبر الأقوى مباشرةً.
ودعوني أعرفكم، هذا ماكس، خالد. هو أقوى واحد فيكم إذا استطاع استخدام قوته الكاملة بسبب خلوده. يملك خبرة أكبر منكم في الحروب والقتال.
وأيضاً يا ماكس، جميعهم أعمارهم طويلة، لهذا يملكون خبرة جيدة.
ماكس: مرحباً جميعاً. أعرف أنكم جميعاً لكم قصص وحياة صعبة، لكننا هنا لنتعاون. ومن لا يريد التعاون، يخبرني وسوف أدعه ينطلق بمفرده. لكن من يعترض على كلامي وهو موافق أن أكون قائده، فلن أتركه حتى أقتله مثل الأعداء.
فلايتن: أحسنت القول. لهذا، دعني أتصرف بمفردي.
توم: حسناً، سوف أعرفكم لمَ سوف تقاتلون وغيره.
لا أستطيع أن أشرح الموضوع بالكامل، لكن باختصار، انتصرنا على ألمانيا وإيطاليا، لم يبقَ سوى اليابان الحرب العالمية تركت معها منشات في الصين من خلال الاحتلال.
ماكس: اليابان؟ كيف؟
توم: نحن سوف ننهي على هتلر وأتباعه، ولكنكم من سوف ينهون على اليابان. نحن لا نريد أن نستخدم عليهم أساليب غير نزيهة، لهذا أمامكم شهر واحد. سوف تذهبون للصين لتدمير منشآت القيادة. إذا لم يستسلموا، سوف يسوء الوضع.
ماكس: لما اشارك في أمر مثل هذا.
توم: لأنك تعرف أن عندما تحتل دولة دولة أخرى ماذا يحدث.
ماكس: ...
ميلا: إذاً، ما الخطة المبدئية؟
توم: لا توجد خطة مبدئية. الهدف هو القضاء على جميع رؤساء الوحدات.
ماكس: لكن هذا ليس هجوماً خفياً، بل القضاء على الوحدات للوصول للقادة.
توم: هكذا هي الخطة إذاً.
زيف: إذا كانت هكذا المهمة، كيف في الأساس سوف نستعمل قوتنا؟
توم: سوف تستعملونها لكي تصلوا للقادة وتقتلوا من أمامكم فقط، لكن لا تستخدموها من دون مراعاة لكي لا يقتلون المدنيين.
ماكس: حسناً، إذاً على الأقل دعنا نعرف إذا أرادوا أن يستسلموا.
توم: أعرف أنكم مهتمون بالحق، ولهذا سوف أخبركم. اليابان احتلت الصين وأخذتهم أسرى حرب، وقامت بأخذ جنود من روسيا وغيرها. أيضاً، تخطط لعمل أسلحة مدمرة للعالم.
(يقوم توم بتشغيل الفيديو)
رئيس اليابان: لن نستسلم أبداً! لقد كنا حلفاء لكم في الحرب العالمية الأولى ولم يتم ذكر اسمنا ولو مرة! وتعتقدون أننا سوف نستسلم من مجرد اربع جنود؟
ماكس: حسناً، يكفي. هيا بنا.
(يتجه ماكس والفريق إلى الصين لمحاربة جيش اليابان)
(تبدأ القتالات، يقف أمامهم الجنود بالأسلحة)
(يبدأون إطلاق النار عليهم)
ماكس: حسناً جميعاً، قاتلوا ولا تموتوا.
(يستخدم فلايتن قدرته ويطلق بأصابعه طلقات تأخذ أرواحهم)
(ينطلق زيف بخطوة واحدة للأمام ليفتح بوابة في الزمكان، يوقف الزمن ويضع سكيناً في داخل كل واحد فيهم)
(ماكس يستخدم المسدس، ولأول مرة مع الرمال، بطلقة شظايا، يقوم بتعبئة الجنود الذين أمامه. تخترق الطلقات جميع الجنود حتى تقوم بتدمير أجزاء من الأرض. يمسك السيف، ينزل قطرات دماء من يده حتى يكون السيف أقوى لدرجة أنه يقوم بالتلويح به ويقتل الجنود)
(تقوم ميلا بالدخول في عقل من أمامها وتستخدم أسلحتهم عليهم)
زيف: يا قائد، هل لي بالحق أن أكون شريراً الآن؟
ماكس: للأسف، من البداية للنهاية هم مجرد بشر. فقط اقضِ عليهم.
زيف: أرجوك.
ماكس: حسناً، لكن على موقع رئيس المنطقة.
زيف: حسناً.
(يقوم زيف بالانتقال من مكان لمكان بسرعة عالية عبر البوابة، لدرجة أنها اقتربت من سرعة الضوء، حتى لم يعد هناك زمان أو مكان، لدرجة القدرة على الدخول في العوالم الموازية)
زيف: هيا بنا!
فيوري: حسناً يا حقير.
(يقوم الوحش الذي بداخل زيف بالتحول وتغطية جسده بشكل كامل لحمايته. تبدأ أعين زيف بالتحول للأسود المليء بالدماء، يتجسد جسده خيوطاً حمراء تغطيه)
زيف: يجب أن أنهي هذا قبل أن يغمى علي.
(ينطلق من الأبعاد حتى ينزل من السماء مثل الطلقة بسرعة عالية جداً. من سرعته، يفتح الأبواب وهو بسرعة الطلقة حتى يصطدم بموقع رئيس المنطقة ويدمر الموقع بالكامل)
(تكون الأرض تحتهم قد بدأت بحدوث زلزال)
فلايتن: يا غبي، احذر مما تفعل!
ماكس: حسناً، بما أنه انتهى من هذه الوحدة، هيا للتالية.
ميلا: نعم سيدي.
ماكس: زيف، هل تستطيع التحرك؟
زيف: كيف أقول هذا؟ لكن هل تستطيع أن تحملني؟
(يحمله وينطلقون للوحدة التالية)
فلايتن: لقد أريتني قوتك، الآن دوري لأريك.
(يفتح فلايتن السلسلة التي يرتديها حتى يقوم بإيقاف الزمان عن الأعداء فقط)
فلايتن: ما رأيكم؟
ماكس: حسناً، هل تستطيع فعل هذا في جميع الحروب القادمة؟
فلايتن: لا، هي حقاً تكلفني الكثير من الطاقة. أمامك ثلاث دقائق، افعل ما يحلو لك، مثل قتلهم جميعاً.
ماكس: لدي أخلاق. لا أستطيع قتلهم إذا كنا نستطيع قتل رئيس الوحدة مباشرة.
(يقوم ماكس بالانطلاق بينهم حتى يدخل ويضع سيفه في رئيس الوحدة)
ماكس: التالي.
فلايتن: حتى الآن لا أفهم، أنت أضعف واحد فينا، كيف تكون القائد؟
ماكس: تفضل سيفي.
(فلايتن لا يستطيع حمل السيف)
ماكس: الموضوع صعب جداً أن أتحكم في قوته، لا أريد أن أقسم العالم نصفين، لهذا لا أستطيع القتال جيداً. لكن لو كنت تريد أن ترى، فقط سوف أستخدم المسدس على مختبر رئيس هذه الوحدة.
فلايتن: حسناً، لترينا.
(عندما يدخلون الموقع التالي، يقومون بفتح الموقع ليدخل ماكس)
ماكس: حسناً، هذه من أقوى الطلقات التي أملكها. هذه طلقة تفتيت، تنشطر وتسمم. إذا بقيت واحدة من الشظايا في داخلك أكثر من 5 ثوانٍ، تموت.
(يشرب مشروباً ويطلق الطلقة، يدمر المختبر بالكامل)
ماكس: التالي.
ميلا: سيدي، هل لي أن أجرب أن أريكم قوتي مثلكم؟ أرجوك.
ماكس: تفضلي.
(تتحول أعين ميلا للبنفسجي)
ميلا: حسناً، لقد انتهيت.
ماكس: لكنكِ لم تفعلي شيئاً في المنطقة.
ميلا: حسناً، أنا آسفة.
ماكس: لماذا؟
(يقوم جميع الجنود بوضع المسدسات على أنفسهم، والانتحار الجماعي يبدأ)
ماكس: لمَ؟ لمَ قتلتهم جميعاً؟
ميلا: عندما أتحكم بشخص عن بعد، أستطيع تذكر جميع ذكرياته الماضية. وتحكمت بالرئيس، وكان يجب أن يموتوا جميعاً. لا أستطيع أن أخبرك ماذا فعلوا.
ماكس: ماذا تقصدين؟ لا يهم، لا تفعلي هذا مرة أخرى، يجب أن ننتهي في الوقت.
(تقوم ميلا بسبب خوفها بالدخول لذكريات عمر)
ماكس: ماذا فعلتِ؟
(تشاهد ميلا جميع ذكريات عمر)
ميلا: أنا آسفة. (وتبكي) أفهم شعورك.
أريد أن أخبركم شيئاً جميعكم. أنا دخلت في ذكرياتكم من دون أن تعلموا. جميعكم تملكون معاناة، لكن هؤلاء هم الذين يرتكبون المعاناة.
ماكس: ماذا تقصدين؟ أقسم لكِ أننا لم نفهم أي شيء غير أنكِ دخلتِ في ذكرياتنا.
فلايتن: توقفي!
زيف: لمَ أنتِ غبية هكذا؟ بالتأكيد سوف يكونون سيئين. لمَ قد نقاتلهم إن كانوا أخياراً؟
ماكس: حسناً، لننهِ على الموقع الأخير.
(يدخلون، وكل واحد فيهم يقاتل حتى يصلوا لآخر موقع لرئيس المنطقة)
رئيس القسم: أرجوكم، لا تقتلوني.
(يسحبه عمر للخارج، وعند وقت غروب الشمس، يدخل عمر سيفه في داخله)
(ميلا تضغط على الزر وتنطلق الإشارة للرئيس توم)
ماكس: بما أننا انتهينا، لنغادر...
(يكون خلفه صوت انفجار ضخم، يتفطر في الغيوم، موت على جميع الكائنات، ومبيد لجميع الكائنات الحية. ينظر عمر خلفه)
ميلا: أنا آسفة، لكنهم ليسوا من عشت معهم في الماضي.
(أمريكا أنزلت قنبلة نووية على اليابان، تبيد جميع الكائنات)
ماكس: إذاً لم تكونوا تريدون إخباري؟
لهذا منعتها؟ كل هذا، لمَ؟
فلايتن: أجل، لم نستطع لأنك سوف ترفض.
ماكس: من المنطقي أن أرفض. لمَ قد أقتل بشراً عزلاً من دون أي سبب يذكر؟
فلايتن: هنالك بالتأكيد سبب، لكن يجب أن نرجع للرئيس توم.
(زيف يفتح البوابة)
زيف: تفضلوا معي.
(بخطوة واحدة للأمام، يفتح البوابة مرة أخرى ليكونوا أمام توم)
توم: مرحباً بك يا ماكس. حسناً، سوف أخبرك الحقيقة.
(يجلس ماكس على الكرسي وهو غير مدرك)
توم: أنت آخر المنضمين لهذه الفرقة بسبب رفضك لهذه الفكرة.
إذا انتظرت أسبوعاً، سوف ترى جميع آراء رؤساء المختبرات التي كنت تقاتل بجوارها. الحقيقة... لكن لا مشكلة أن أحكيها أنا، أحكيها لك قبل أن يتحدثوا.
لقد كانت اليابان جشعة، أرادت القوة، فقامت بعمل تجارب غير إنسانية بالمرة. والأماكن التي قاتلت فيها هي وحدات.
يوجد وحدة اسمها 731.
من استخدامهم لأدوات ممنوعة، وتسميم الأطفال، وحرق، وتركيب، وتغيير أعضاء البشر بحقنهم. كل هذه الجرائم كان يجب أن نوقفهم، وأنت تعلم أنه لم يكن هنالك حل غير هذا.
تملك الوحدة 731، و1855، و100، و1644،
وغيرها الكثير. لهذا، لم يكن هنالك حل غير أنك تقاتل رؤساء المناطق، وبعد أن تنتهي، ننهي جميع محاولات اليابان للاستمرار، وهذا برمي القنبلتين. اليابان، عندما كنت في مرحلتك للحصول على المشروب، هذا البلد اغتصب الصين، قتل شعبها، أخذهم أسرى حرب، وكوريا وغيرها.
ماكس: أنت تعلم أن هذا غير مبرر.
توم: لكن أنت تعلم أنه الحل الوحيد.
ماكس: إذاً، الحل بالنسبة لك هو القتل. أنا أستطيع أن أقتلك لأنك قبلت قتل البشر العزل. أليس هذا الحل الوحيد؟
توم: أنت تعلم جيداً أنه فعلاً كان الحل الوحيد. ويجب أن تذهب، الحرب قامت في قارة السين.
وسعدت بالعمل معكم، فلايتن وزيف وميلا. شكراً لمساعدتكم.
فلايتن: على الرحب والسعة. ولا تهتم يا ماكس، عندما ترى الصورة من الخارج تكون واضحة لمَ يجب أن تفعل ما تفعله.
ماكس: حتى وأنا أكرهه، لكن لا أكرهكم. لهذا، تشرفت بمعرفتكم.
فلايتن: حسناً، ونحن أيضاً.
زيف: مع السلامة يا قائد.
ميلا: أريدك أن تعلم، نحن في الحقيقة من كونٍ موازٍ.
وتشرفنا بلقائك. وأخيراً، هوڤا تبدو جميلة.
ماكس: ماذا؟ كيف تعرفينها؟
(يقوم زيف بفتح البوابة)
فلايتن: ميلا، هيا بنا، يجب أن نرحل.
ماكس: مع السلامة.
الآن، أريدك أن تنقلني لقارة السين.
توم: حسناً، تفضل.
(يقوم توم بإخراج ورقة من يده ويحرقها، فتفتح بوابة)
ماكس: حسناً، شكراً. وأردت أن تعلم فقط، إذا تم إعدامك في يوم من الأيام، سوف أكون فرحاً.
توم: أنا أعرف هذا.
(يدخل عمر البوابة، يرى أن القارة شبه ميتة من قبل غزو الأرض المقابلة لها)
(يسرع عمر ويقتلهم، وتكون هوڤا في الجهة الأخرى)
(يقضي عمر على جميع وحوش وكائنات الأرض، ويتجه بسرعة للجهة المقابلة)
(ليجد ماس على الأرض ميتاً وهوڤا تمسكه)
(يقوم عمر بتنزيل كمية كبيرة من الدم من يده ويلوح بالسيف عليهم، ليقضي على جميع الوحوش والجنود الذين أمامهم وينقذهم وبسبب فقدان الطاقة الكثيرة، يفقد عمر الوعي)
وهنا ينتهي الفصل التاسع من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.
