إعدادات العالم — حول بنية العالم
«حول اللانهاية»
مفهوم اللانهاية في هذا العمل يتجاوز اللانهاية في الرياضيات الواقعية ونظرية المجموعات. لذلك، فإن كل لانهاية تظهر بعد ذلك تفوق أي لانهاية تم تصورها في الواقع أو في الخيال. وهي تمثل حجماً وامتداداً وزمناً بلا نهاية.
«الأكوان المُحتواة (Contained Verses)»
بينما تُشكِّل جميع الظواهر الأومنيفيرس، تولد داخله باستمرار أكوان مُحتواة لا حصر لها. سواء ظهرت في السرد أم لا، فإنها تستمر في التوسع متجاوزة حتى اللانهاية المطلقة. هذه الأكوان ليست بالضرورة مفردة، بل قد تتكون من طبقات لا نهائية من التسلسل الهرمي التي يحكمها الأومنيفيرس، وقد تكون هائلة لدرجة أن الطبقات الدنيا تتلاشى إلى العدم. في هذا العمل، كل الوجود يُشكِّل الأومنيفيرس، وداخله يوجد كل مقياس وكل تسلسل لانهائي كأكوان مُحتواة.
«الكون (Universe)»
يشير إلى الكون الذي توجد فيه الأرض (تيرا). وفقاً للعلم الحالي، لا يزال معظم الكون غير مفهوم، لكن يُعتقد أنه نشأ قبل حوالي 13.8 مليار سنة من الانفجار العظيم. وبسبب تأثير المِسيا، تحولت بنية الكون إلى شكل شبكي، مما يجعل طبيعته الحقيقية غير قابلة للفهم الكامل حالياً.
«الكون المتعدد (Multiverse)»
رغم تعدد التفسيرات، في هذا العمل يُقصد به أكوان لا نهائية توجد خارج الكون الواحد، وتستمر في التوسع بما يتجاوز مفاهيم اللانهاية ونظرية المجموعات. هذه الأكوان تنمو بلا قوانين ثابتة. بعضها بلا تيرا، وبعضها يحتوي على عدد لا نهائي من التيرا، وبعضها بلا كواكب، وبعضها يتكون من نجوم فقط. كما أن أشكال الحياة فيها متنوعة بلا حد: بيولوجية، نباتية، طاقية، وغازية.
«الميتافيرس (Metaverse)»
في هذا العمل، يُعرَّف الميتافيرس على أنه تجمّع للكون المتعدد. حيث تتجمع أكوان متعددة لا نهائية لتشكّل بنية أعظم. هذا الميتافيرس أيضاً يتوسع متجاوزاً اللانهاية ونظرية المجموعات، ويحمل إمكانيات غير محدودة. سكانه يشبهون الآلهة، قادرون على خلق الأكوان وإيجاد الحياة.
«الزينوفيرس (Xenoverse)»
يُصوَّر الزينوفيرس كبنية جماعية تقع خارج الميتافيرس. هذه التجمعات تتوسع بما يتجاوز اللانهاية ونظرية المجموعات، وتحتوي على احتمالات متعددة. ويوجد فيها كيانات مفاهيمية عليا تمثل سكان الميتافيرس على مستوى أعظم بكثير.
«الأومنيفيرس (Omniverse)»
الأومنيفيرس يتجاوز أعظم فضاء رياضي يمكن تصوره. فهو لا يشمل فقط البنى القابلة للقياس، بل أيضاً الأكوان الخيالية غير القابلة للقياس، مما يجعله أكبر من فضاء هيلبرت. ورغم أن معناه الأصلي هو "كل شيء" ككيان واحد، إلا أنه في هذا العمل يوجد بعد اللانهاية المطلقة ويستمر في النمو. إنه يحتوي على كل الخيال، وكل الإبداعات، وكل العوالم المفاهيمية التي تنشأ في عقول الكائنات الواعية. تتحول الأفكار الفردية إلى عوالم؛ فالقصص والموسيقى والرسومات والهندسة المعمارية كلها تصبح أكواناً. حتى الأفكار المحذوفة أو المنسية أو غير المُنشأة موجودة كعوالم. وهي تتكاثر بشكل لحظي. بعد تجاوز التوسع اللانهائي للزينوفيرس، تبدأ حدود الأومنيفيرس بالظهور. إنه يحتوي على كل الحياة واللاحياة، الإمكانية واللا-إمكانية، الخيال واللا-خيال، عبر الماضي والحاضر والمستقبل، متجاوزاً كل المنطق والرياضيات والمفاهيم، ومستمر في التوسع الأبدي.
«الأبعاد (Dimensions)»
توجد الأبعاد في شكل طبقات هرمية تتوسع بما يتجاوز اللانهاية ونظرية المجموعات والمنطق. الأبعاد الدنيا تتلاشى إلى العدم. والأبعاد نفسها مفاهيم، وقد توجد ككيانات واعية. وفي كل طبقة يمتد فضاء لا يمكن للبشر إدراكه.
«المجال اللانهائي غير المحدد (Uncertain Infinite Domain)»
هو فضاء مظلم توجد فيه الأومنيفيرسات المتزايدة بلا توقف. لا يمكن دخوله إلا من قبل الآلهة، والشياطين، ونواة الظلام (آلهة الشياطين)، والأنبياء الإلهيين. مقارنةً به، يبدو الأومنيفيرس صغيراً لدرجة أنه يكاد يكون عدماً. في هذا المكان تنهار جميع الأنظمة الرياضية والفلسفية والمنطقية. وهو يشمل كل ما هو مألوف: وسائل التواصل، الرسائل، بيانات الإنترنت، المعلومات المحذوفة، الألعاب، وكذلك جميع أشكال السرد والفن من الروايات والأفلام إلى الرسومات وخربشات الأطفال. كما يشمل كل عناصر الواقع: الكائنات الحية، الجسيمات، النظريات، السياسة، الاقتصاد، الفكر البشري، الصمت، وحتى العدم. كل الظواهر تُشكِّل وتحتوي الأومنيفيرس داخل هذه الأسطورة اللامتناهية. وربما توجد عوالم مجهولة خارج هذا المجال، تتجاوز كل المفاهيم، لكن لا أحد يعلم بها.
«الزمن (Time)»
يتدفق الزمن في جميع العوالم والأبعاد، لكنه لا يسير بنفس الطريقة. في بعض العوالم، يسير الزمن بشكل عكسي من نهاية العدم نحو بداية الوجود. تختلف سرعة الزمن باختلاف الأبعاد: بعد أول، بعد ثانٍ، بعد ثالث، وهكذا. ومع كل بعد إضافي، يتضاعف الزمن بلا نهاية، حيث يكون الزمن في الأبعاد العليا أبطأ من الأبعاد الدنيا. ومع تزايد الطبقات، يتشعب الزمن بلا نهاية.
«هيفنفيرس (Heavenverse)»
عالم الآلهة والملائكة، منفصل عن الأومنيفيرس. لكل إله هيفنفيرس خاص به، وكل منها لا نهائي الحجم.
«هيلفيرس (Hellverse)»
عالم الشياطين ونواة الظلام، منفصل أيضاً عن الأومنيفيرس. وهو مكان من يرتكبون الخطايا أو يُرفضون من قبل الآلهة. يتمدد بحسب عدد الخطايا ويستمر في النمو. لكل شيطان ولكل نواة ظلام هيلفيرس خاص به، وكلها بحجم الأومنيفيرس.
«العالم متعدد الأبعاد (Multidimensional World)»
عالم مرتبط مباشرة بكل الفضاءات الفيزيائية، حيث يكون الزمن والمكان غير محددين. يمتلك سكانه قدرات شبيهة بالآلهة ويمكنهم فعل أي شيء. يسكنه كائنات تعادل الآلهة وتخوض صراعات على الأراضي، وكان ملوكها ومحاربوها شخصيات تاريخية في حيواتهم السابقة.
«العالم النجمي (Astral World)»
عندما تموت الكائنات، تغادر أرواحها (طاقة نقية) أجسادها وتصل إلى هذا العالم. كما أنه وجهة الكائنات التي تطورت لتتجاوز الجسد المادي وتصبح كيانات طاقية. يُعرف غالباً بعالم الأرواح، لكن الموت ليس نهاية. تعود الأرواح إلى الأجساد، مكوّنة دورة مستمرة من الوجود.
«العوالم المتوازية (Parallel Worlds)»
في بداية الزمن، تفاعلت الأكوان مع بعضها لتوليد أكوان جديدة. عند تلك اللحظة بدأ الزمن، لكنه تفرع في الوقت ذاته إلى طبقات لا نهائية من الخطوط الزمنية. تحتوي كل شعبة على نسخ مختلفة من الوجود، بما في ذلك نسخ مختلفة من الذات ومن تيرا. وتستمر هذه الفروع في التوسع بلا نهاية، مولِّدة أشكالاً لا حصر لها من الواقع.
